محمد مختار عرفات
18
اعجاز القرآن في العلوم الجغرافيه
1 - في مجالات لا تخطر للفكر البشري عادة أن يتطرق إليها ، أو يلم أو يحيط بها ، لأنها ليست من طبيعة ما يفكر به البشر ، أو يلتفت إليه البشر . هذه المجالات أكبر من طاقة البشر ومعرفة البشر وآفاق البشر واهتمامات البشر ، في الماضي والحاضر والمستقبل ، كالإحصاء المذهل الذي ورد في آيات القرآن : لكل ما يخرج من الأرض ، ولكل ما ينزل من السماء ، ولكل رطب وكل يابس ، ولكل سر وكل علن ، ولكل موت وكل حياة ، ولكل حركة وكل سكون ، وما تحمل كل أنثى وما تضع ، وما تخرج من ثمرات من أكمامها . يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( الحديد 4 ) وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( الأنعام 59 ) قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً ( الكهف 109 ) والكلمات في الآية تعني العلم . Say « If the ocean were Ink , Where with to write out , the words of my lord sooner would the ocean be EXhausted than would the words of my lord even if we added other ocean like it for it for its aid » .